|
|
||
|
المكرمون في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي 2008
|
||
|
مؤلف ومخرج وممثل مسرحي درس الكتابة المسرحية والعلوم السياسية والفلسفة . مدير فني للمسرح الحر منذ عام 2006 . أمين تحرير مجلة كونفلونيس منذ عام 1997 حتى 1999 . عضو لجنة تحرير مجلة الحرية منذ عام 2005 . ألف كثيراً من المسرحيات ومنها : الرقصة الفاسقة ، وإينيد ، ونحن الذين لم نحلم قط. إنتاجه غزير في التأليف المشترك ، ومن هذه المسرحيات : الأيدي (2004) رجل اللحظات الأخيرة (2003) وشبيه أوميرا (2006) . اقتبس عبر عمله التأليفي من مصادر أدبية أخرى فمسرحية "صبر طويل" عن رواية لأنطونيو سكارميتا ، ومسرحية "الهمسات " عن رواية ليبدرو باروامو . له تجاربة التأيفية في الإذاعة ، مثل عمل : قصص اللامبالاة (2001) ، وأيضاً في السينما ، مثل سيناريو سوء الحظ (2005) . من أعماله الإخراجية مسرحية حانة دولية بمونتريال (2005) ، وأرابليه (2005) وكل من هو واقف سينام (2002) ، وأغلبها تعود فكرتها التأليفية إليه . ممثل بارع في مسرحيات "حانة ، ورابليه ، وكل من هو واقف سينام . نشر كثيراً من المقالات المسرحية مثل : الفن كشرط سياسي ، رفض الحداثة ، إعادة إعطاء صياغة للغة . كاتب ومخرج مسرحي . أستاذ فن العرض بجامعة ورويك – المملكة المتحدة . ماجيستير الفنون جامعة هاواي 1971 دكتوراه فلسفة الدراما عام 1991 صاحب خبرة عريضة بوصفه مخرجاً وكاتباً بالمسرح التجريبي ومسرح المجتمعات المحلية ، وقد أنطوت تجربته على عروض بمختبر فنون دوري لان بلندن ، ومشروعات تتصل بمفهوم دولة الرفاهية عالمياً . مدير المشروع البحثي (الممارسة كعملية بحثية لفن العرض 2000 – 2006 ) الذي يبحث العرض المسرحي كتوثيق رقمي وبحثي . توجه حديثاً إلى إخراج العروض المحددة الموقع Sote Specific. نشر كثيراً من الدراسات بالصحف العالمية وكثيراً من المراجعات النقدية . مؤلفة كثير من المؤلفات منها (سياسات العرض المسرحي أروتلدج لتاريخ العرض البريطاني ، المجلد الثالث منذ 1895 (2004 ، وأحدث كتاب له بعنوان : إيكولوجيا المسرح (كامبريدج 2007 ) حصد كثيراً من الجوائز الرفيعة من شتى المؤسسات والجامعات العالمية .
مؤلف وأستاذ ومخرج مسرحي متميز . رئيس المركز الكوبي للمسرح 1985 . منسق المجلس الأمريكي اللاتيني والكاريبي لمسرح خوسي مارتي الذي أنشئ عام 2003 في هافانا . مدير دولي لمؤسسة أوني كورينو للتبادل الثقافي الأمريكي اللاتيني . مدير فرقة Quinto Teatro التابعة لمركز المسرح في هافانا . مثل كوبا في كثير من المهرجانات الدولية . عمل أستاذاً زائراً في كثير من المعاهد والكليا الفنية منها : كلية الفنون بجامعة أنتيتوكيا بكولومبيا 1998 ، وكلية الفنون بجامعة جواياكيل بالإكوادور 2004 ، ومدرسة التعليم المدرسي في هافانا . ألف كثيراً من المؤلفات المسرحية ونشرت له كثير من المقالات في مجالات فنية مختلفة . أخرج كثيراً من المسرحيات في كولومبيا والمكسيك والإكوادور وكوبا . حاز كثيراً من الجوائز منها : قلادة Olga Alonso عن المجلس القومي للثقافة قلادة Raul Gomez Garcia من الفرقة القومية للثقافة . جائزة من أجل الثقافة القومية من وزارة الثقافة الكوبية
كاتب مسرحي ومثقف وناقد كبير درس الصحافة والإعلام بكلية الآداب – جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1960 وفي معهد الصحافة الدولي في بودابست . بدأ حياته العملية صحفياً بمؤسسة دار الهلال قم عمل في مجلة الدوحة القطرية وكان واحداً ممن أسهموا في تشكيل الملامح الأولى لصحيفة الراية القطرية . عمل في صحيفة المساء ثم انتقل للعمل بصحيفة الأهرام عام 1978 وتقلد فيها عدة مناصب . تقلد عدة مناصب فقد عمل نائباً لرئيس تحرير صحيفة الأهرام ومشرفاً على الصفحة الثقافية في ملحقها الأسبوعي ثم أصبح مستشاراً لرئيس تحرير الأهرام ، كما تولى منصب مدير تحرير مجلة فصول ونائب رئيس تحرير مجلة إبداع ورئيس تحرير مختارات فصول وفي عام 1995 عُين رئيساً للبيت الفني للمسرح ومنذ عام 2002 حتى رحيله عمل رئيساً لتحرير مجلة الثقافة الجديدة . نشر كثيراً من البحوث والمقاولات في النقد الثقافي ، والتحليل السياسي والاجتماعي وفي النقد الأدبي والمسرحي في كثير من دوريات القاهرة والعواصم العربية منها : الآدب ، الفكر المعاصر ، الطليعة ، الجمهورية ، المسرح ، المسرح والسينما ، الكاتب . من أهم أعماله المؤلفة : قضايا معاصرة في المسرح دراسات في المسرح المعاصر مصطلحات فكرية تجديد الثقافة نقد الثقافة مصطلحات الفكر الحديث . ومن أهم أعماله المترجمة : المسرح في مفترق الطرق معنى الفن ، الخطاب الدرامي . نظريات الدراما الأوروبية ، الدراما ما بعد الكولونيالية ، المنفيون ، الإنسان وقواه الخفية ، علم اجتماع القومية . انتقل إلى رحمة الله فجر الأربعاء 25 يونيو 2008 إثر إصابته بأزمة قلبية .
ممثل ومخرج وكاتب مسرحي . صاحب تاريخ طويل مع المسرح يصل إلى ستين عاماً . من جيل المؤسسين في أربعينيات القرن العشرين . التحق منذ بداياته بالحركة الوطنية وساندها بجهده الفني منذ أن أسس فرقة من تلاميذ المدرسة وأبناء العمال عام 1947 . شارك في مسرحيات عدة منها : بلال مؤذن الرسون ، وصوت الضمير ، وأبو مسلم الخرساني ، والبياعة ماتشوفوا رسول الله ، وكفاح العمال وراسبوتين ( في زيارة ليوسف وهبي إلى المغرب) . أسس كثيراً من الهيئات المسرحية المهمة والمنوط بها النهوض بالحركة المسرحية ومنها : مهرجان مسرحي خاص بالدار البيضاء ، وأول مهرجان مسرحي متنقل عام 1975 ، النقابة الوطنية لرجال المسرح عام 1978 وترأسها ، وكان قد ترأس أول اتحاد للفنانين المغاربة عام 1973 . عمل محاضراً في شتى الجامعات المغربية والعربية والأوروبية ، لمادة المسرح العربي والمغربي . صدرت له مجموعة من الكتب حول تاريخ المسرح المغربي وصول تجربته الذاتية والدعم المسرحي. أسهم في عروض تليفزيونية وكذلك في الفيم المغربي (الصمت اتجاه ممنوع عام 1973) ذو اهتمام بالأنشطة الثقافية والفكرية داخل كثير من المؤسسات والجامعات العربية . تعتبر تجربته بحث رادة وثرية في عالم المسرح
ممثل وخرج ومصمم سينوغرافي . أمين عام اتحاد الفنانين العرب . شخصية مسرحية القومي السوداني عام 1976 وبمصلحة الثقافة عام 1977 ومديراً لمكتب وزير الثقافة والإعلام ( 1977 – 1979) وبمؤسسة الدولة للسينما . نائب رئيس الهيئة الدولي للمسرح ITI وعضو لجان تحكيم في عدد من مهرجانات المسرح بالقاهرة وتونس والكويت والإمارات والسعودية والسودان . أسهم في تأسيس مؤسسات ومهرجانات مسرحية على المستوى القومي والعربي والعالمي ومنها : الفرقة القومية لمسرح العرائس 1976 ، والمسرح الوطني – مسرح البقعة 1988 كما أسهم في تأسيس الهيئة العربية للمسرح عام 2007 . شارك بوصفه ممثلاً ومخرجاً وسينوغرافياً في كثير من المسرحيات مثل المسمار وأحلام الزمان وعرس الذين وفرجة بين الحدود . ظهر ممثلاً بالتليفزيون وبالسينما والإذاعة . أشرف على كثير من الورش المحلية والدولية وأقام كثير من الأنشطة والفعاليات المسرحية . نال كثيراً من الأوسمة والشهادات التقديرية والميداليات التذكارية في مهرجانات محلية وإقليمية ودولية .
مؤلفة وكاتبة مسرحية تُعد من أوائل كاتبات المسرح في مصر والعالم العربي . أول امرأة في مصر والعالم العربي وتكون كلمتها هي كلمة " اليوم العالمي للمسرح " وذلك حين اختارت منظمة اليونسكو كلمتها لتكون كلمة اليوم العالمي للمسرح عام 2004 . عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب . رئيس جمعية الكاتبات المصريات منذ عام 1989. كتبت عشر مسرحيات وسبعة وعشرين مسلسلاً درامياً وسيرة ذاتية من أربعة أجزاء بعنوان (حضن العمر) من أهم أعمالهم المسرحية : المرجيحة (وهي أولى مسرحياتها) نساء بلا أقنعة ، سجن النسا ، لام ألف همزة ، ليلة الحنة ، من غير كلام . ترجمت مسرحية سجن النسا إلى الفرنسية . شاركت في عضوية لجان تحكيم المسرح المصري في مصر ولجان تحكيم المسرح في تونس . حصلت على كثير من الجوائز منها : جائزة الدولة للتفوق عام 2005 من المجلس الأعلى للثقافة . جائزة الإبداع المسرحي من تونس في مهرجان كاتبات المسرح . جائزة من مؤتمر الكاتبات المسرحيات من الفلبين .
ممثل بالمسرح والسينما والتليفزيون تخرج في أكاديمية المسرح بالعاصمة البولندية عام 1976 . عن تجربته كممثل تميزت أعماله بثلاثة ملامح أساسية : التيار الجديد – مسرح العبث – مسرح الفضاءات – التشكيلية الجديدة . في إطار الملمح الأول ( التيار الجديد ) شارك على مستوى المسرح في أعمال : القديس بوريس – وكورديان . وعلى مستوى السينما : بطولة فيلمي بيت أحلامي ، Con amore وقد شارك في بطولة ما لا يقل عن سبعين عملاً تليفزيونياً . من أبرز الأعمال التي شارك فيها ممثلة الملمح الثاني (مسرح العبث الإنجليزي) مسرحية خدمت ملكاً إنجليزياً . عمله الحالي بفرقة المسرح الدرامي بوارسو هو ما يمثل الملمح الثالث لتجربته الذي يستلهم قضاءات مسرحية تعيد تشكيل العلبة الإيطالية عبر أشكال جديدة ومن أهم أعماله بالفرقة : عمليات المسرح وأعمال تشيخوف التي لم ينهها . ممثل شامل حيث يتمتع بالجمع بين حداثة المفردات المسرحية والقدرات الجسدية والصوتية الطليقة . حائز على جائزة الأوسكار البولندية عام 1975 عن فيلم بيت أحلامي . حاصد للمراكز الإولى في التمثيل محلية ودولية . حائز على جائزة سبليندور الكبرى من بولندا عام 2007
مخرج وكاتب مسرحي تلقبه وزارة الثقافة الفرنسية بـ فارس الفنون والآداب . زميل جمعية الصداقة اليابانية الأمريكية . رئيس قسم الإخراج بجامعة ستاندفورد من عام 1986 حت عام 1989 . عضو مؤسس ومدير فني بفرقة مسرح مابو ماينز عام 1970 بنيويورك التي استهل عمله بها بإخراج ثلاث مسرحيات هي : تعال وأذهب – والأشخاص المفقودون – ومسرحية . عمل في أواخر الستينيات بفرقة برلين ومختبر المسرح البولندي . ألف وأخرج ثلاثية مسرح مابوماينز للرسوم المتحركة : حيوان القسندس ، الحصان الأحمر ، والكلب الأشعث، التي حصلت على أفضل مسرحية عام 1789 . تفجرت بواطنه الإبداعية تأليفاً وإخراجاً لنملأ عالم الفن – على نحو قياض – وذلك على مستوى المسرح والتليفزيون والسينما والأوبرا . عمل محاضراً بالولايات المتحدة ودول أوروبا وأسيا وأمريكا الجنوبية . تذكر من أعماله المثيرة مسرحيات : الخرز الأحمر ، وسوما دراماتيكا (تأيفاً وإخراجاً) ومسرحية تشيوفوريا (إعداداً وإخراجاً) 2006 وسحر الحيوان ولير (إخراجاً) 1990.
ممثلة وكاتبة مسرحية تتنوع إسهاماتها كممثلة ، حيث تثرى خشبات المسرح وشاشات التليفزيون والسينما بظهورها المتألق . أسست المعمل المسرحي لجامعة البحر المتوسط مع الشهير ديناتو نيكوليني ، وقدما فيه كثيراً من العروض من بينهما ثلاثة عروض تجريبية . أما عن إسهاماتها التأيفية فقد شاركت ديناتو نيكوليني على مستوى الكتابة والتمثيل في أعمال : أرض الأب والأسطورة ، والتمرد والعصيان ، والتماثيل المتحركة ، والتجوالات مع روبرت وابر . وفي عدد من المسرحيات القصيرة . وعبر رحلتها المسرحية الخصبة سنحت لها الفرصة بالتعامل مع : إدوارد دي فيليبو ، ولوكا دونوكوني ، وسوزان سونتاج ، وماريو مونيسيلي ، وغيرهم . أما عن تجاربها السينمائية فقد لعبت أدوار البطولة في كثير من الأفلام البارزو ومن أهمها : من يساعدني والإشارة بالجنون (إخراج أراسمو دي روتردام) وسعادة بدون رغبات (إخراج بيتر هانديك) كما شاركت في كثير من الأفلام الأخرى . فازت بجائزة إيشيا عام 1984 . ممثل تليفزيوني وسينمائي . حاصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية ودبلوم المعهد البريطاني ودبلوم المركز الثقافي الفرنسي . بدأ حياته الاحترافية بالالتحاق بفرقة المسرح الحديث التي كونها الأستاذ زكي طليمات من خيرة خريجي الدفعات الأولى للمعهد . عمل مع كثير من المخرجين المسحريين والإذاعيين الكبار ومنهم : زكي طليمات ، وعبد الرحيم الزرقاني ، وكرم مطاوع ، ونبيل الألفي ، وعبد الحميد الحديدي ، ويوسف الحطاب ، وأنور المشري ، ومحمد محمود شعبان ، ومحمود السباع . من أشهر أعماله المسرحية : مسمار جحا ، بنت الجيران ، قصة مدينتين ، تحت الرماد ، كدب في كدب ، سليمان الحلبي ، وطني عكا ، سكة السلامة . من أشهر أعماله السينمائية : إني راحلة ، هذا هو الحب ، بين السما والأرض ، قلب يحترق ، اخطر رجل . تولي كثيراً من المناصب فق عين وكيلاً للمسرح الكوميدي ثم وكيلاً للمسرح الحديث ثم مديراً للمسرح الحديث . حاز كثيراً من الجوائز من مهرجان الإذاعة والتليفزيون ، منها : جائزة أحسن ممثل أعوام 1967 ، 1968 ، 1969 عن أعماله التليفزيونية (قافلة النور ، العودة ، علبة من الصفيح الصدئ . نال كثيراً من مظاهر التكريم منها : درع مجمل الأعمال من المسرح القومي درع من جمعية هواة المسرح .
ممثل ومخرج وناقد مسرحي . أستاذ بجامعة ليون من 1970 حتى عام 2007 . تولى كثيراً من المسئوليات الثقافية منذ عام 1963 حتى عام 2005 . أخرج كثيراً من المسرحيات بما يقارب الأربعين عرضاً بأماكن متنوعة ، مثل ( الدرب (تشيخوف) 1963 ، والكذاب (كورني) 1963 ، والصوت البشري (كوكتو) 1990 ، ومن الجانب الأخر (ماري إيزابيل ) 2005 ، وخط عمودي للإندفاع (ستيفاني مارشيه) 2008 . شارك بالتمثيل عبر كثير من المسرحيات المهمة ، ومنها الدمية (1974 ، وكارمن (1979) والحصة (1992) والآلة المتفجر (1998) . غنمت المكتبة المسرحية بدراساته ومقالاته وتحليلاته النقدية ، ونذكر منها : مساحة وزمن حيث مرور خمسة أعوام (لوركا) 1987 . وفضاء مسرح يونسكو (1980) وطفل الفن (1988) ، وتأملات حول المسرح الجامعي (1994) ، وصناعة المسرح 2000 – 2005 .
|
||
|
لأي مساعدة أو أسئلة الرجاء المراسلة على بريد
cdf@cdf-eg.org
جميع حقوق النشر محفوظة لصندوق التنمية الثقافية
|
||