|
" محمد " طفل لم يتجاوز السابعة من عمره يعيش في قرية في
أعماق الدلتا مع جدته العجوز وأعمامه وزوجات أعمامه لا
يعرف له أم أبوه دائم السفر يعيش " محمد" في حالة إغتراب
نفسي وروحي حيث أن الجميع دائما مشغلون عنه لا أحد يهتم به
سوى جدته التي تبدو قاسية عليه في بعض الأحيان وأيضا يعانى
من قسوة المدرسين وسخرية الزملاء في المدرسة لا يجد راحته
النفسية سوى على شريط السكة الحديد الذي يرتبط في ذهنه "
بآخر الدنيا" الذي يتخيل فية أحبائه الغائبين أبيه وأمه .
|